لو اجتمعت الامة على ان يضروك. حديث احفظ الله يحفظك

وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ لَمْ يَسْمَعْ مقولات تخالف العقيدة : أنا إصطبحت بوش مين النهرده أنا بتشائم من الرقم 13 أنا قريت في حظ اليوم أن النهرده يوم مطين بطين الغراب بيجيب النحس صحح عقيدتك : قال الله عزوجل : " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم " سورة يونس آية رقم 107 قال رسول الله صل الله عليه وسلم : "
رواه الطبراني، وقال الهيثمي: أرجو أنه حسن الإسناد رواه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ " ، قَالَ : " ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلاتُهُ نَافِلَةً لَهُ»

فهم اللبنات القوية والسواعد الفتية التي يعوّل عليها نصرة هذا الدين ، وتحمّل أعباء الدعوة.

23
واعلم ان الامة لو اجتمعت
وقال بعضهم : بل لم يسمع
احفظ الله يحفظك
إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة ، ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة ، واستنارت له عتبات الطريق ، فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته ، ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة ، ونجعلها السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها
. واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتب
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ
و أنه قد قدر كل شيء في علم الله تعالى جفَّت الصحف ما كتب فيه مقادير المخلوقات كاللوح المحفوظ، و انتهاء الأمر واستقراره، فلا تبديل فيها ولا تغيير وقال صلي الله عليه وسلم :" من لم يسأل الله يغضب عليه" صحيح ، أنظر صحيح الجامع 2418 ، وفي النهي عن مسألة المخلوقين أحاديث كثيرة صحيحة ، وقد بايع النبي صلي الله عليه وسلم جماعة من أصحابه علي أن لا يسألوا الناس شيئاً ومنهم : أبو بكر وأبو ذر وثوبان رضي الله عنهم أجمعين ، وكان أحدهم يسقط السوط منه وهو علي نآقته فلا يسأل أحد أن يناوله إياه
قال بعض السلف: "من اتقى الله فقد حفظ نفسه ومن ضيع تقواه فقد ضيع نفسه والله غني عنه" وفي الحديث الذي نتناوله ، مثال حيّ على هذه التنشئة الإسلامية الفريدة ، للأجيال المؤمنة في عهد النبوة ، بما يحتويه هذا المثال على وصايا عظيمة ، وقواعد مهمة ، لا غنى للمسلم عنها

فهذا الحديث يتضمن وصايا عظيمة وقواعد كلية من أهم أمور الدين ، حتى قال بعض العلماء : تدبرت هذا الحديث فأدهشني وكدت أطيش.

حديث احفظ الله يحفظك
فوجَّه إليهم تلك النصائح الرائعة، التي من شأنها أن تجعل المسلم يلتزم أوامر الله تعالى، ويستمد العون والنصرة منه وحده، فيصبح شجاعاً مقداماً، لا ترهبه المواقف ولا تخيفه المخاطر، يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم، إذ علم أن الأمر كله بيد الله العزيز الحكيم، وأنه لا يملك أحد من الناس ضراً ولا نفعاً لأحد إلا بإذن الله تعالى
بوابة:الإسلام/حديث شريف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن مذهب السلف أن العبد له قدرة ومشيئة يتصرف بها تحت قدرة الله ومشيئته، فهو يقدر ويشاء فعلا ولكنه لا يشاء ولا يفعل إلا ما أذن الله له فيه وقدره له، ويدل لهذا قوله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لتغابن: 11}
حديث احفظ الله يحفظك
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
وفي هذا المقال سنتناول شرح حديث من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام، فقد روى هذا الحديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: « يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمّة لو اجتمعت على أَن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح قال بعض السلف :" إني لأعصى الله فأعرف ذلك في خلق خادمي ودآبتي
وفي رواية أنس رضي الله عنه أن يونس عليه السلام لما دعا في بطن الحوت قال الملائكة: يا رب صوت معروف من بلاد غريبة وقال الله عز وجل أما تعرفون ذلك؟ قالوا: ومن هو؟ قال: عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة؟ قال: نعم، قالوا: يا رب أفلا ترحم ما كان يضع في الرخاء فتنجيه من البلاء، قال: بلى قال فأمر الحوت فطرحه في العراء منذ 2014-01-12 وفي هذا المقال سنتناول شرح حديث من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام، فقد روى هذا الحديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: «يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمّة لو اجتمعت على أَن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح

ومن هذا المنطلق حرص النبي صلى الله عليه وسلم على غرس العقيدة في النفوس المؤمنة ، وأولى اهتماما خاصا للشباب ، ولا عجب في ذلك! وقد استثنى العلماء من ذلك قراءة الآية والآيتين ونحوهما للتعوذ أو الاستدلال وليس على جهة التلاوة.

المقصود بقوله عليه الصلاة والسلام : (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء...)
فالناس بلا شك ينفع بعضهم بعضا، ويعين بعضهم بعضا، ويساعد بعضهم بعضا، لكن كل هذا مما كتبه الله للإنسان ، فالفضل فيه أولا لله عز وجل ، هو الذي سخر لك من ينفعك ويحسن إليك ويزيل كربتك
. واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتب
وهذه الوصايا الجامعة ينبغي للإنسان أن يتذكرها ويعمل بها، وهي الوصايا التي وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله بن العباس رضي الله عنهما
حديث احفظ الله يحفظك
وقوله صلى الله عليه وسلم