حكم قراءة القران للجنب. هل يجوز ذكر الله وأنا على جنابة

وقال ابن عبدِ البَرِّ: ما أعلم خلافًا في جواز قراءة القرآن على غير وضوء ما لم يكُن حدثه جَنابة، ورَوى عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان لا يَحجُزه عن قراءة القرآن شيءٌ إلَّا الجنابة؛ رواه الأعمش، وشُعبة وابن أبي ليلى، ومِسعر، والثوريُّ عن عمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن سَلمة، عن عليٍّ، ورُوي مثله ومعناه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حديث عبد الله بن مالك الغافقيِّ، وحَكيم بن حزام؛ على هذا جمهور العلماء من السَّلف والخلف، وقد شذَّت فِرقٌ فأجازت قراءته جُنُبًا، وهي محجوجة بالسُّنة، وأقاويل علماء الأمَّة قال ابن حجر: تمسَّك البخاري ومن قال بالجَوازِ غيرُه كالطَّبري وابن المُنذِر وداود، بعمومِ حديثِ: كان يذكُرُ اللهَ على كلِّ أحيانِه؛ لأنَّ الذِّكرَ أعَمُّ مِن أن يكونَ بالقُرآنِ أو بِغَيرِه
يستحب قراءة القرآن الكريم أولًا في الثلث الأخير من الليل فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ؟» وقال الشافعي : ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهذا النقل المجمل قد سبب وهماً في فهم مذهب ابن عباس ، حيث ظن بعضهم أنه يرخص للجنب بقراءة القرآن مطلقاً ، بينما مذهبه الترخيص للجنب بقراءة الآية والآيتين فقط أو قراءة الورد ، لا الرخصة المطلقة بقراءة القرآن.

13
حكم قراءة القران للجنب
المرسوم بقراءة القرآن من جانبك بعد فحص معنى القرآن بدقة وشرح فضيلة القراءة ، من الضروري توضيح مرسوم قراءة القرآن للجنوب ، وبناءً عليه قرر العلماء ، من أربع مدارس فكرية ، بالإجماع أنه يجوز قراءة القرآن جوارًا
حكم قراءة القرآن للجنب.. القول الفصل للعلماء والفقهاء
وابنُ المُنذِر قال النووي: وقال داودُ: يجوزُ للجنُبِ والحائِضِ قراءةُ كُلِّ القرآنِ، وروي هذا عن ابن عبَّاس وابن المسيب
حكم قراءة الجنب والحائض والنفساء للقرآن
باقي أوقات النهار: مع ملاحظة أن سيدنا عمر رأى شابًا يقرأ القرآن في وقت العمل، فسأله: «مَن يطعمك؟ قال: أخي، قال: أخوك أعبد منك، إنما أنزل هذا القرآن ليعمل به، أفاتخذت قراءته عملًا؟»
أما إذا كانت القراءة من فإنه يشترط لمسِّه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يمس القرآن إلا طاهر" رواه مالك والدارقطني تحدث النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن القرآن جاء على لسان صاحبه
فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إنِّي لَسْتُ بِجُنُبِ أما من صلّى وهو محدث حدثاً أكبر أو أصغر فإنه قد أتى إثماً عظيماً والعياذ بالله، حتى إن مذهب أبي حنيفة -رحمه الله- أن من صلّى وهو محدث فهو كافر كفراً مخرجاً عن الملة، لأنه مستهزئ بآيات الله عز وجل، فالأمر خطير، والواجب على التلميذ إذا كان يخشى من عقوبة المدرسين -كما يقول- إذا تأخر، فليذهب إلى المدرسة ثم ليستأذن في أثناء الدرس أن يذهب ويتطهر، ولا أظن أن الأستاذ إذا استأذن منه التلميذ واعتذر هذا العذر أن يرده

الأمور التي يحرم فعلها على الجنب قد ذكر علماء الأمة أموراً يحرم على الجنب فعلها ومثال عليها ، وكذلك الطواف لأنَّ الطواف كما ذكر رسول الله مثل الصلاة، ومن الأمور التي أجمع جمهور العلماء على تحريمها للجنب مس المصحف، وكذلك كتب التفسير إذا كانت كلمات القرآن أكثر من كلمات التفسير كما ذهب إلى ذلك الشافعية، بينما حرم الحنفية مسَّ كتب التفسير مطلقاً، وذهب المالكية والحنابلة إلى إجازة مس كتب التفسير باعتبار أنها لا تأخذ حكم المصحف، وكذلك يحرم على الجنب حمل القرآن إلا إذا كان من ضمن أمتعته، وقصد من حمله حمايته من النجاسة أو السرقة، ومن الأمور التي حرم بعض العلماء مسها لجنب الدراهم التي تكتب عليها آيات القرآن الكريم، والراجح أنه لا بأس بحملها ومسها لأنها تأخذ حكم كتب الفقه، وتحصل المشقة بترك حملها.

18
هل يجوز للجنب أن يقرأ القرآن دون مس المصحف ؟
ومن أهم الآداب التي ينبغي لقارئ القرآن أن يتحلى بها: 1- أن يقصد بقراءته وجه الله تعالى والتقرب إليه، فالعمل إذا دخله أو السمعة فلا قيمة له بل ربما أصبح وبالاً على صاحبه
قراءة القرآن الكريم للجنب
القول الثاني: تجوزُ قراءةُ القُرآنِ للجُنب، وهو مذهَبُ الظاهريَّة قال النووي: وقال داود: يجوزُ للجنب والحائض قراءةُ كُلِّ القرآنِ، وروي هذا عن ابنِ عبَّاس وابن المسيِّبِ
حكم مس وقراءة القرآن للجنب والحائض والنفساء
انظر : فتح الباري ، كتاب الجمعة ، باب سجود المسلمين مع المشركين